وصول بلا حواجز
تعليم سينمائي مهني يتجاوز تضرّر البنية التحتية وقيود الحركة.

تعليم سينمائي وإرشاد ومساحة للجيل القادم من أصوات غزة.
اكتشف المدرسةتحفظ السينما الذاكرة وتعبّر عن الهوية وتفتح نافذة على المستقبل. تقدّم مدرسة غزة للسينما التعليم السينمائي لشباب تستحق قصصهم أن تُرى وتُسمع.
01لا مبنى للمدرسة؟ نبني مدرسة رقمية.
02لا يستطيع المعلّمون الوصول إلى غزة؟ نتواصل معهم عبر الإنترنت.
03لا يستطيع الطلاب السفر؟ نصل بالتعليم السينمائي إليهم.

تعليم سينمائي مهني يتجاوز تضرّر البنية التحتية وقيود الحركة.
اكتب مشهداً. سجّل صوتاً. صوّر ملاحظة. طوّر صوتك من خلال العمل العملي والإرشاد.
بيت مستدام للثقافة السينمائية الفلسطينية يربط المواهب المحلية بمجتمع دولي.
مساحة للفكاهة والذاكرة والخيال والحياة اليومية. غزة كما يرويها أهلها.
مسار مخطّط لعامين في الإخراج وكتابة السيناريو والتصوير والصوت والمونتاج. الشراكات الأكاديمية وترتيبات الشهادات قيد التطوير.
تعلّم عملي مكثّف لصنّاع الأفلام الناشئين. طوّر الأفكار واصنع أفلاماً قصيرة واحصل على ملاحظات فردية.
أساليب ميسّرة وأدوات بسيطة لإدخال السرد السينمائي إلى المدارس والمجتمعات.

أحد عشر صانع أفلام. إرشاد فردي. قصص تُروى من الداخل. انطلقت ورشتنا الأولى لتربط صنّاع الأفلام في غزة بمرشدين دوليين لتطوير أفلامهم الوثائقية القصيرة وتصويرها ومونتاجها.
توجّه اللجنة التأسيسية التطوّر الفكري والأكاديمي والمؤسسي للمدرسة وتدعم انطلاقتها واستدامتها.






تدعم لجنة استشارية دولية أيضاً التوجّه الاستراتيجي للمدرسة.
يدعم صندوق مشهراوي السينما وصنّاع الأفلام في غزة عبر التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج والتدريب. وتوسّع مدرسة غزة للسينما هذا الالتزام ليشمل التعليم.
بمبادرة من رشيد مشهراوي، جمع مشروع «من المسافة صفر» أفلاماً شخصية أُنجزت في غزة في ظروف استثنائية. تنطلق المدرسة من الإيمان نفسه: يجب أن يمتلك الناس وسائل رواية قصصهم.

انضم إلى المجتمع الداعم للتعليم السينمائي والجيل القادم من أصوات غزة.
ادعم المدرسة